


| Visits | [+/-] | |
| اليوم: يوم أمس: منذ يومين: | 230 219 305 | -86 |
| هذا الأسبوع: الأسبوع الماضي: منذ أسبوعين: | 1477 2142 2440 | -298 |
| < | نوفمبر 2008 | > | ||||
| ا | ا | ا | ا | ا | ا | ا |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| شعر من المنطقة |
|
|
|
لم تكن مهين معروفة بهذا الاسم قديماً و كانت عبارة عن مزارع حيث تعرف هذه المنطقة بحوارين : "حوارين" في الأدب العربي القديم كانت حوارين من حواضر الممالك القديمة وليس شاهدا عليها أكثر من آثارها الباقية حتى الآن. وطالما مر بها القواد والأمراء والخلفاء، ولكن هل كان لها ذكر في الأدب، بحيث يتناسب هذا الذكر مع تلك الآثار؟ هذا ما نجده في البحث التالي: • ورد أن زفر بن الحارث هجا عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وكان أشار على عبد الملك بقتل زفر: نبئت عمرو بن الوليد يسبني / وعمرو استها للصالحين سبوب وكل معيطي إذا بات ليلة / إلى شربة بالرقمتين طروب عليك بحوارين ناسب نبيطها / فما لك في أهل الحجاز نسيب أي اختر أهل هذي الديار للقرب والأنس و اترك أولئك الغادرين
• كما ذكرها الراعي النميري وهو يمدح خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيدٍ في قصيدة منها: ظللنا بحوارين في مشمخرة / يبيت ضباب فوقها وثلوج والمشمخرة الهضبة، وحوارين تشتهر بالهضاب المحيطة من الشرق والغرب. وله أيضا في مدح الخليفة قصيدة أولها: أمِنْ آلِ وسْنَى آخِرَ الليْلِ زائرُ / ووادِي الغويرِ دونَنا والسواجِرُ تخطَّى إلينا رُكنَ هيفٍ وحافراً / طروقاً وأنَّى منكَ هيفٌ وحافرُ وأبوابُ حوارِينَ يصرفْنَ دوننا / صريفَ المحالِ أقلقتْهُ المحاورُ فقلنَ لها فيئي فإنَّ صحابَتِي / سلاحِي وفتلاءُ الذراعيْنِ ضامِرُ وهمٌّ وعاهُ الصدرُ ثمَّ سَما بهِ / أخُو سفرٍ والناعجاتُ الضوامرُ ولنْ يدركَ الحاجاتِ حتى ينالها /إلى ابْنِ أبي سفيانَ إلاَّ مخاطِرُ
يصف صرير أبواب حوارين التي كان بها الخليفة يزيد على ما يظهر، ونسبه هنا إلى جده وهو أسلوب معروف،(( أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)) البقرة، ويشبه الصرير بصرير البكرات على محاورها. • وذكر بعض الشعراء موت يزيد بن معاوية في حوارين في سنة 64(وفيها دفن كما ورد في العقد الفريد وكما سنرى في شعر الأخطل) فقال: أبني أمية أن آخر ملككم /جسد بحوارين ثم مقيم • أما يزيد نفسه،فله قصة مع امرأة، خاطبها بشعر فيه ذكر حوارين... فقد كانت أم خالد بنت أبي هاشم بن عتبة عند يزيد بن معاوية، وكان مؤثراً لها، فعتب عليها شيئاً، فتزوج في حجة حجها أم مسكين بنت عمرو بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وقال: أراك أم خالد تضجين باعت على بيعك أم مسكين ميمونة من نسوة ميامين زارتك من طيبة في حوارين ببلدة كنت بها تكونين فالصبر أم خالد خير الدين إن الذي كنت به تدلين ليس كما كنت به تظنين
• وذكرها الأخطل في رثاء يزيد بعد أن دفنه ابنه خالد فيها لَعَمري لَقَد دَلّى إِلى اللَحدِ خالِدٌ / جِنازَةَ لا كابي الزِنادِ وَلا غُمرِ مُقيمٌ بِحَوّارينَ لَيسَ يَريمُها / سَقَتهُ الغَوادي مِن ثَويٍّ وَمِن قَبرِ تَصيحُ المَوالي أَن رَأَوا أُمَّ خالِدٍ / مُسَلِّبَةً تَبكي عَلى الماجِدِ الغَمرِ إِذا جاءَ سِربٌ مِن نِساءٍ يَعُدنَها / تَجَرَّدنَ إِلّا مِن جَلابيبَ أَو خُمرِ
• أما عمرو بن قيس الكندي"تابعي ثقة" فقال: قدمت مع أمي حوارين في العام الذي مات فيه معاوية بن أبي سفيان واستخلف يزيد فجلست مع أبي في مجلس ما جلست بعدهم إلى مثلهم فإذا رجل يحدث القوم قال فأدخلت رأسي بين أبي وبين الذي يليه فكان مما وعيت أن قال إن من أشراط الساعة أن يفتح القول ويخزن الفعل ويرفع الأشرار ويوضع الأخيار ويقرأ المشاة بين أظهر القوم ليس لها منهم منكر. فقال قائل: وما المشاة يرحمك الله قال كل شيء اكتتب من غير كتاب الله. قالوا: أفرأيتك الحديث يبلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال من سمع منكم حديثا من رجل يأمنه على دمه ودينه فاستطاع أن يحفظه فليحفظه وإلا فعليكم كتاب الله فيه تجزون وعنه تسألون وكفى به علما لمن علمه قال والرجل عبد الله بن عمرو بن العاص "الصحابي". "أي جاء هذه البلد وكان يحدث فيها رضي الله تعالى عنه"
• وها هو الشاعر كلثوم بن عمرو العتابي يقول: يا ليلة لي بحوارين ساهرة / حتى تكلم في الصبح العصافير فهو يصف جمالها في الليل حتى دفعته إلى السهر ، ولما أتى الصبح كان صوت العصافير كصوت البشر المغني وروي أنه عتب الرشيد على العتابي أيام الوليد بن طريف، فقطع عنه أشياء كان عوده إياها، فاتاه متنصلاً بقصيدة أولها: ماذا شجاك بحوارين من طلل / ودمنة كشفت عنها الأعاصير شجاك حتى ضمير القلب مشترك / والعين إنسانها بالماء مغمور
|