


| Visits | [+/-] | |
| اليوم: يوم أمس: منذ يومين: | 275 354 312 | +42 |
| هذا الأسبوع: الأسبوع الماضي: منذ أسبوعين: | 629 2142 2440 | -298 |
| < | نوفمبر 2008 | > | ||||
| ا | ا | ا | ا | ا | ا | ا |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| آثار المنطقة |
|
|
صفحة 1 من 2 آثار منطقة مهينلم تبق آثار مميزة ظاهرة في بلدة مهين فالبناء الأثري مهدم و حجارته مبعثرة و لم يبق سوى مئذنة مسجد عمر ( العمري )
و حوارين قرية صغيرة لا يتجاوز عدد سكّانها الثلاثة آلاف نسمة و هم سكّان غير أصليّون جاؤوا من مناطق مختلفة و استوطنوها منذ فترة غير طويلة زمنياً أي من حوالي 200 عاماً. و وجود المقابر الكثيرة والكبيرة تدل على أن هذه المنطقة كانت معمورة بشكل كبير منذ القدم. وقد سكنها كغيرها من الأماكن الآراميون والعرب ويبدو أن الآرامية بقيت جلية إلى زمن متأخر وقد عاب الحجازيون من يناسبهم فقال زفر بن الحارث يهجو عمرو بن الوليد بن عقبة نبئت ، عمرو بن الوليد يسبني وعمرو أستها للصالحين سبوبُ عليك بحوارين ناسبْ نبيطها فمالك في أهل الحجاز نسيب وكل معيطي إذا بات ليلةً إلى شربةٍ بالرقمتين طروبُ كانت حوارين تابعة للإمبراطورية الرومانية وهذا ما تتدل عليه الآثار المنتشرة في المنطقة بشكل واسع ، و كانت هذه المنطقة تدعى بلاد المناظر وكل بلد كان بمثابة عين على الحدود أو مرصد يرصد حركة الأعداء ويصد الغارات التي تتعرض لها البلاد حيث أقيم في كل بلد من المناظر حصن كبير أو قلعة أو برج مراقبة وبقيت هذه المنطقة تابعة للإمبراطورية الرومانية حتى فتحها المسلمون بقيادة خالد بن الوليد عام 13 للهجرة وهو في طريقه من العراق إلى اليرموك بعد أن اجتاز أرك و دومة الجندل و قصم وتدمر و القريتين و بعدها تابع إلى مرج راهط شرقي غوطة دمشق و ربما جاءت تسميتها حوارين نسبة إلى تربتها الكلسية و التي بنيت معظم بيوت القرية منها قبل الاتجاه إلى العمارة الحديثة بالبلوك ( الخفان ) و الاسمنت . ويروي المؤرخون أن الرومان لاحظوا خروج المنذر ملك غسان على طاعتهم فأصدروا أمراً سرياً إلى حاكم الشام ( ماكنوس ) صديق المنذر بالعمل على قتله وصادف ذلك أن دعيَ ماكنوس إلى تدشين كنيسة في حوارين ( هي الكنيسة الكائنة في الجهة الشرقية ) فكتب يدعو صديقه المنذر إلى ذلك الاحتفال وعند مثوله للدعوة قبض عليه وأرسله مخفوراً إلى القسطنطينية حيث أجبر على الإقامة فيها مع إحدى نسائه وبعض أولاده وبناته وذلك في عهد القيصر طباريوس عام 582 م ثمَّ نفي إلى صقلية . وبعد رحيل ماكنوس عن حوارين هاجمها النعمان بن المنذر واستولت عساكره عليها وقتلوا بعض أهلها وأسروا قسماً من الباقين ثمَّ عادوا بغنائم كثيرة إلى البادية للاحتماء بها من هجمات الروم . إضافة إلى أن الخليفة يزيد كان يصطاف بها لأنها مرابع أخواله الكلبيين وبها مات عام .60ـ64هـ/680ـ683م . آثار حوارين كثيرة و منتشرة و منها ما هو بائد لم يبقّ منه سوى أطلال وحجارة مبعثرة و أساسات عمرانيّة تدل على وجود أبنية كانت بهذا الموقع . ومنها ما يزال شامخاً لم تستطع العوامل المختلفة أن تبيده. وأجمل هذه الآثار الباقية الحصن وهو قلعة صغيرة جميلة ورائعة جداً وهو مبني على مرتفع صغير يعلو قليلا ًعما حوله . بني بشكل مستطيل طوله 30م وعرضه 25م وارتفاعه أكثر من 25م مقسم من الداخل إلى غرف متقابلة . ثلاثة من جهة الغرب وثلاثة من جهة الشرق وفي الوسط ساحته واسعة بشكل مستطيل و له بابان أحدهما في الجهة الشمالية وهو باب صغير عبارة عن حجرة تفتح بكل سهولة ولكن إذا وضع وراءها بحصة صغيرة من الداخل يستحيل فتح هذا الباب من الخارج والباب الجنوبي وهو الباب الرئيسي لهذا الحصن والذي يدل على أنه الباب الرئيسي . توجد نقوش جميلة على هيكل الباب و صليب منحوت بشكل زخرفي بديع . بني هذا الحصن بحجارة كبيرة يتراوح طول الواحدة بين المترونصف و ثلاثة أمتار وعرضها حوالي المتر وارتفاعها أكثر من نصف المتر و بني على صفين من الحجارة متلاصقين يتبين لمن يستطيع أن يرى البناء كيف أن هذا الجدار عريض من الأعلى مؤلف من حجارة متلاصقة وقد بني هذا البناء بشكل بديع بحيث تكون الحجارة مترابطة أثناء البناء فإذا حدث أن أزيلت حجرة من أسفل أحد الصفوف أو تآكلت وسقطت فالحجارة التي فوقها لا تسقط ولا تؤدي إلى وقوع جدار البناء . بنيت مداخل الأبواب في الحصن على شكل أقواس كبيرة عليها نقوش وزخارف بديعة ومنها الصليب الذي لم يزل واضحاً على الباب الجنوبي, وتوجد في الجدران الخارجية الأربعة للحصن فتحات متتالية لرماة السهام بنيت بشكل متناسق من جميع الجهات و تبدو هذه الفتحات من الخارج صغيرة ومن الداخل واسعة و هذا يؤمن الحماية للمدافعين كما يوجد في الحصن بئر ماء محفور في الزاوية الجنوبية الغربية للباحة التي تتوسط الحصن وهذا البئر محفور بشكل دائري في الصخر وتوجد أنفاق أرضية تربط الحصن بمناطق أخرى خارجه غير أن هذه الأنفاق غير ظاهرة الآن فقد ردمت .وقد كان في هذا الحصن درج يمكن المجودين في الحصن من الصعود إلى الطابق الثاني للغرف الموجودة في الحصن ويمكن أيضاً من الصعود إلى سطح الحصن وهذا الدرج بقي إلى فترة قريبة جداً بحالة جيدة إلى أن تداعى . الكنيسة الشرقية هي الأبدع والاْجمل بين الكنائس المتعددة الموجودة في حوارين حيث بنيت بشكل هندسي جميل من الحجارة العملاقة على شكل مربع طول ضلعه 25م لها باب مزخرف يطل على الجهة الغربية باتجاه الحصن وهو بوابة كبيرة. أما من الداخل فالكنيسة مقسمة لغرف بقي منها غرفتان واحدة في الجهة الجنوبية و الأخرى في الجهة الشمالية و لكل غرفة ثلاثة أبواب صغيرة وبين هاتين الغرفتين باحة هي ما يميز هذه الكنيسة عن الكثير من الآثار الموجودة في كثير من المناطق وهي أن الحجارة التي بنيت بها الأجزاء العليا لهذه الباحة حجارة منحوتة بحيث بعد رصفها وبنائها فوق بعضها تشكل قبة وللباحة ثلاثة فتحات نوافذ على شكل نباتات وعروق ًتطل على الجهة الشرقية أما في الداخل فيوجد حجارة مزخرفة وعلى جانبي الفسحة الداخلية من الأعلى توجد تيجان مزخرفة وهي نقوش نحتت على شكل نباتات وعروق أما الكنيسة الثانية فهي كنيسة الجعارة و تقع في الجهة الشمالية وقد أطلقت عليها هذه التسمية بسبب جرسها الضخم الذي كان يصل صوته إلى أماكن بعيدة وقد بنيت بشكل مستطيل طوله 30م وعرضه 20م بحجارة ضخمة. يوجد كنائس أخرى مهدمة اثنتان في الجهة الشمالية وواحدة في الجهة الجنوبية. وهناك في القرية أعمدة مكسرة و مهدمة و مبعثرة يبلغ قطرها 1.5م كما يوجد في المنطقة مقابر قديمة جداً. كما توجد أدوات فخارية بشكل كبير جداً أجزاؤها مبعثرة على وجه الأرض وأشياء زجاجية أيضاً. أما السور الذي يحيط بالمنطقة الأثرية وهو سور عظيم بني بحجارة مماثلة لحجارة الحصن والكنائس وهو طويل جداً يتجاوز عدة كيلو مترات وهو موجود تحت التراب ولا تظهر فيه إلا الأجزاء العليا. يوجد بناء يسمى الحمامات وتصل إليه أنابيب فخارية منتشرة في أماكن أخرى في المنطقة و يعتقد أنها كانت تستخدم لنقل المياه لداخل الحصن وهذه الأماكن. تجد مقابر كثيرة أيضاً ذات حجارة صلبة و أخرى ذات حجارة كلسية تسمى الكذان. و لا شك أن ما تخفيه هذه المنطقة من آثار هو أكثر مما هو ظاهر و لكن يحتاج إلى عمليات حفر و تنقيب. و هذه صورة للحصن من الداخل :
و هذه أخرى
و هذه صورة لكنيسة الجعارة من الداخل :
و يلحظ المتفحص أن بعض الجدران بنيت بحجارة استعملت سابقاً كقواعد لأعمدة . مما يدل أن البناء الحالي جدد على أنقاض معبد سابق وبحجارته .
كما توجد بالقرب من الكنيسة حجارة متناثرة تدل على بناء آخر لكنيسة أو معبد :
و في قرية الحدث حصن الحدث :
كما يوجد أبنية أرضية قديمة (تحت الأرض ) مبنية من الحجر و اللبن ( الطين في قالب ) و و جودها تحت الأرض قد يكون زيادة في التحصين و من العوامل الطبيعية حيث تجد حولها مرتفع من التراب المحيط بها أو فوقها فتبدو و كأنها هضاب بجانب بعضها البعض و هي تضم أكثر من غرفة و تبعد عن الحصن مسافة مئات الأمتار .
درج من الحجارة داخل البناء الأرضي
تابع |